Lewati ke konten

Kitab: Huquq Alil Bait · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 43

  1. عوامل الضلال

كالخوارج وأهل المنزلة, وبين من جعل إيمان الفساق كإيمان الأنبياء والصديقين كالمرجئة والجهمية.

وفي باب الوعيد والثواب والعقاب بين الوعيد بين الذين لا يقولون بشفاعة نبينا لأهل الكبائر, وبين المرجئة الذين يقولن بنفوذ الوعيد.

وفي باب الإمامة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, بين الذين يوافقون الولاة على الإثم والعدوان, ويركنون إلى الذين ظلموا, وبين الذين لا يرون أن يعاونوا أحدا على البر والتقوى, لا على جهاد ولا جمعة ولا أعياد إ أن يكون معصوما, ولا يدخلون فيما أمر الله به ورسوله إلا في طاعة من لا وجود له.

فالأولون يدخلون في المحرمات, وهؤلاء يتركون واجبات الدين, وشرائع الإسلام, غلاتهم يتركونها لأجل موافقة من يظنونه ظالما, وقد يكون كاملا في علمه وعدله.

Rujukan halaman ini: حقوق آل البيت، ص 43 (SanadKitab #11162, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.