Lewati ke konten

Kitab: Haqiqah Da'wah al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab · Pengarang: عبد الله بن سعد الرويشد

Baca halaman 39

  1. رسالتان هامتان تشرحان عقيدة الشيخ وحقيقة دعوته السلفية
  2. الرسالة الأولى
  3. الشفاعة والوساطة وحق الله وحق رسوله وأوليائه

يقوم أركان الدين ممتنعاً أن دعوناه، وأمروهم أن يبدءونا بقتالنا ١ ليرجعونا عن دين الله الذي وصفنا، وإلى ما هم فيه وكانوا عليه من الشرك بالله، والعمل بسائر مالا يرضى رب العباد ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ ٢ وما حجتهم علينا إلا أن المدعو يكون شفيعاً ووسيلة. ونحن نقول: هؤلاء الداعون الهاتفون بذكره، المعتقدون في الأحياء الغائبين المدعوين والأموات يطلبون كشف شدتهم، وتفريج كربتهم، وإبراء مريضهم، ومعافاة سقيمهم، وتكثير رزقهم، وإيجاده من العدم، ونصرهم على عدوهم برًّا وبحراً، لم يكفهم الاقتصار على مسألة الشفاعة والوسيلة، وهما أعظم المخاصمة الجارية علينا ممن قاتلنا وبدعنا، وجعل اليهود والنصارى أخف شرًّا منا ومن أتباعنا.

وحقيقة قولنا إن الشفاعة وإن كانت حقاً في الآخرة فلها أنواع مذكورة في محلها، ووجب على كل مسلم الإيمان بشفاعته ﷺ، بل وغيره من الشفعاء، فهي ثابتة بالوصف لا بالشخص، ما عدا الشفاعة العظمى، فإنها لأهل الموقف عامة، وليس منها ما يقصدون. فالوصف "من

Rujukan halaman ini: حقيقة دعوة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية، ص 39 (SanadKitab #11164, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.