Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 140

  1. الفصل الثاني: دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الأول: حالة العرب قبل بعثته صلى الله عليه وسلم

لا يضيعنا، ثم رجعت، فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه فقال: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي ... إلى قوله: ﴿يَشْكُرُونَ﴾ ١.

وكانت ولاية البيت في بني إسماعيل من بعده حتى انتزعتها قبيلة جرهم، ثم انتزعتها منهم خزاعة، ثم عادت إلى قصي وبنيه حتى بعث رسول الله ﷺ.

وبقي بنوا إسماعيل من بعده على دين إسماعيل وإبراهيم ﵉ زمنا، ثم بدأ الشرك يدب فيهم حينما خرج بعضهم من مكة وقد ضاقت بهم، فكان من أراد أن يسافر أخذ معه حجرا من الحرم تعظيما له، فأينما نزل وضعه وطاف به ثم خلف من بعدهم خلوف تمادى بهم الغلو فعبدوا هذه الحجارة وغيرها، حتى جاء عمرو الخزاعي٢ فكان أول من جاء بالأصنام إلى مكة سواء منها ما جاء به من البلقاء أو التي كانت من عهد قوم نوح، فكان – أخزاه الله – أول من نصب الأوثان وغير دين إسماعيل وأول من سيب السوائب٣. كما أخبر عنه رسول الله ﷺ في بعض

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 140 (SanadKitab #11167, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.