Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 142

  1. الفصل الثاني: دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الأول: حالة العرب قبل بعثته صلى الله عليه وسلم

تعالى ولكنهم كانوا يقولون كما قال الله تعالى عنهم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ ١ وكانوا كما سلف ذكره يحملون حجارة الحرم إذا سافروا خارجه، وأكثر من ذلك ما ورد في صحيح الإمام البخاري ﵀ عن رجاء العطاردي قال: "كنا في الجاهلية إذا لن نجد حجرا جمعنا حثية من التراب وجئنا بالشاة فحلبناها عليه ثم طفنا بها "٢.

ودخلت عبادتها في كل دار، فجعلت لها صنما تعبده مع عبادة أصنامهم الكبيرة المشهورة، قال ابن إسحاق: "واتخذ أهل كل دار في دارهم صنما يعبدونه، فإذا أراد الرجل منهم سفرا تمسح به حين يركب، فكان ذلك آخر ما يصنع حين يتوجه إلى سفره، وإذا قدم من سفره تمسح به فكان ذلك أول ما يبدأ به قبل أن يدخل على أهله "٣.

وكانوا إذا أهلّوا بالتلبية قالوا: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك، فأشركوا مع الله غيره، فدعوا أصنامهم معه سبحانه، وجعلوا ملكها بيده.

قال السهيلي: "وكانت التلبية من عهد إبراهيم: لبيك لا شريك لك لبيك حتى كان عمرو بن لحي، فبينما هو يلبي تمثل له الشيطان في صورة

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 142 (SanadKitab #11167, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.