Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 152

  1. الفصل الثاني: دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثاني: بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم

أهل الأرض عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب ماتوا أو أكثرهم قبيل مبعثه، والناس إذ ذاك أحد رجلين: إما كتابي معتصم بكتاب إما مبدل وإما منسوخ، ودين دارس، بعضه مجهول، وبعضه متروك، وإما أمي من عربي وعجمي، مقبل على عبادة ما استحسنه، وظن أنه ينفعه: من نجم أو وثن أو قبر أو تمثال أو غير ذلك، والناس في جاهلية جهلاء، من مقالات يظنونها علما وهي جهل، وأعمال يحسبونها صلاحا وهي فساد، وغاية البارع منهم علما عملا، أن يحصل قليلا من العلم الموروث عن الأنبياء المتقدمين قد اشتبه عليهم حقه بباطله١.

وأخرج الإمام مسلم ﵀ في صحيحه بسنده عن عياض بن حمار المجاشعي: أن رسول الله ﷺ قال ذات يوم في خطبته وذكرها وفيها: "وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عليكم كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا" ٢ ثم ذكر بقية الخطبة.

ولقد كانت تلك الفترة التي سبقت بعثة محمد ﷺ فترة اختلطت فيها العقائد والأهواء والتبس الدين الحق على الناس، فتاهوا في الضلال وغرقوا في بحور الجهل، وبلغت مشاكل الناس حدا عجزت أماه كل الثقافات والعادات والأعراف عن حلها، وأصبحوا في أمس الحاجة إلى من ينقذهم

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 152 (SanadKitab #11167, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.