Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 155

  1. الفصل الثاني: دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثاني: بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم

﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ ١.

قال ابن عباس ﵄: "ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمد وهي حي ليؤمنن به ولينصرنه، وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق، لئن بعث الله محمدا وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه "٢.

فيتضح مما سبق أن البشارة بمحمد ﷺ كانت على ألسنة الأنبياء والرسل جميع، وقد كان من دعاء خليل الله إبراهيم وابنه إسماعيل ﵉ كما قص الله ذلك في القرآن الكريم فقال: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ٣ وكانت بعثته ﷺ حين بلغ من العمر أربعين سنة، وكان أول ما بدئ من ذلك الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء والبعد عن الناس، فكان يذهب إلى غار حراء خارج مكة وينقطع فيه الأيام والليالي يعبد الله على دين إبراهيم، ثم يعود إلى زوجه خديجة ويتزود لمدة أخرى ويعود إلى خلوته، حتى كان

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 155 (SanadKitab #11167, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.