Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 179

  1. الفصل الثاني: دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثالث: بدء دعوته صلى الله عليه وسلم

ولكنهم مع اعترافهم بربوبيته سبحانه أبى عليهم كبرهم وعنادهم أن يعبدوه وحده، مع اعترافهم أيضا بأن معبوداتهم لا تغني بنفسها شيئا، كما قال الله عنهم: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ ١.

وكما كانوا يقولون في تلبيتهم: "لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك "وهذا غاية العناد والضلال وضعف العقول، ولهذا نعى الله عليهم عقولهم، ووصفهم بعدم العلم، وعدم الفهم والتذكر وغير ذلك من الصفات التي يتصف بها كل من حرم نعمة توحيد الله تعالى.

هذه أهم الأساليب التي سلكها رسول الله ﷺ في دعوته إلى التوحيد في المجتمع المكي، ولو ذهبنا نستقصي هذه الأساليب لطال الحديث عن ذلك، إذ الفترة المكية كانت كلها دعوة إلى التوحيد وإقرار الألوهية لله ﷾، خلال ثلاث عشرة سنة، لم يفرض فيها شيء من الفرائض إلا الصلاة في أواخر هذه الفترة، إذ التوحيد لله تعالى وإفراده بالعبادة أساس الإسلام وقاعدته، لا يقبل من أحد عبادة قبل تحقيق ذلك، وعلى هذا اتفقت دعوة الأنبياء والرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام.

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 179 (SanadKitab #11167, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.