Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 194

  1. الفصل الثاني: دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثالث: بدء دعوته صلى الله عليه وسلم

عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله ﷺ بعلي بأبي طالب وأمره أن يؤذن ببراءة، قال أبو هريرة: فأذن معنا علي يوم النحر في أهل مني ببراءة، وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان"١.

وبهذا أعلنت البراءة من المشركين في ذلك اليوم العظيم والموقف العظيم وانكسرت شوكة الشرك والمشركين وارتفعت كلمة التوحيد ورايته، وانفتح الطريق لهذه الدعوة لتصل إلى الناس تخرجهم من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد، واستقرت في نفوسهم هذه الدعوة وهذا الدين، وتهيأت النفوس لقبول ذلك إيمانا وطاعة لله ﵎ واتباعاً لرسوله محمد ﷺ، وهذا هو الطريق القويم للدعوة الذي ينبغي لدعاة الإسلام أن يسلكوه في دعوتهم للناس، وهي دعوة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وإمامهم نبينا محمدصلى الله عليه وسلم الذي قال له ربه ﷿: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ ٢.

"إن الدعوة إلى التوحيد الخالص أساس كل إصلاح، فمن واجب دعاة الإصلاح أن يجاهدوا في تقويم العقائد، فإن العقائد السليمة مصدر كل خير، والعقائد الزائفة منشأ كل شر"٣

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 194 (SanadKitab #11167, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.