Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 324

  1. الفصل الخامس: منهج الرسول ﷺ في حماية التوحيد
  2. المبحث الثاني: منهجه ﵊ في حماية توحيد الألوهية

وهذا البيان من رسول الله حماية منه لجناب التوحيد وحرصا على أمته من الشرك، ومنه ما كان يعتاده أهل الجاهلية من نسبة المطر إلى النجوم والأنواء، وإن كان فيهم من يقر بأن ذلك من الله تعالى كما قال

سبحانه: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرض مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ ١.

وفي حديث آخر عن ابن عباس ﵄ بمعنى حديث زيد بن خالد الذي تقدم آنفا وفيه: وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فأنزل الله هذه الآيات: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ ٢،٣ فبين في هذا الحديث أن سبب نزول هذه الكريمات من كتاب الله تعالى نسبتهم المطر إلى الأنواء والنجوم، وأقسم بها سبحانه، فالمقسم به مواقع النجوم وجواب القسم ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ ولعل في ذلك إشارة إلى حكمة إلهية عظيمة وهي أن الله قد جعل لهم النجوم ليهتدوا بها في ظلمات البر والبحر، كما جاء

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 324 (SanadKitab #11167, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.