Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 354

  1. الفصل الخامس: منهج الرسول ﷺ في حماية التوحيد
  2. المبحث الثاني: منهجه ﵊ في حماية توحيد الألوهية

رقبته رقاع تخفق١ فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة٢ فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت٣ فيقول: يا رسو الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا فقد أبلغتك" ٤.

فقوله ﵊ لا أملك لك شيئا: أي من المغفرة لأن الشفاعة أمرها إليه فهو كقول إبراهيم ﵇: ﴿لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ ٥ فلا عذر بعد الإبلاغ منه ﷺ.

وعن عبادة بن الصامت ﵁ أنه كان في زمن النبي ﷺ منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله" ٦.

وهذا تعليم منه ﵊ لأمته وحماية منه لجانب التوحيد، فقد أنكر على أصحابه ﵃ قولهم ذلك، وإن كان في شيء يقدر عليه في حياته ﷺ فيكف إذا كان في شيء لا يقدر عليه إلا الله، أو كان بعد وفاته ﵊.

يقول صاحب فتح المجيد: "كره ﷺ أن يستعمل هذا اللفظ في حقه، وإن كان مما يقدر عليه في حياته، حماية لجناب التوحيد، وسدا لذرائع الشرك، وأدبا وتواضعا لربه، وتحذيرا للأمة من وسائل الشرك في الأقوال

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 354 (SanadKitab #11167, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.