Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 357

  1. الفصل الخامس: منهج الرسول ﷺ في حماية التوحيد
  2. المبحث الثاني: منهجه ﵊ في حماية توحيد الألوهية

يقع في الأعمال فحسب، بل شمل مع ذلك ما كان في الأقوال أو المقاصد والنيات، حرصا منه ﷺ على حماية هذه العقيدة، وسلامتها من كل خلل أيا كان نوعه، كما أنه ﷺ قد حذر من أمور ليست في نفسها شركا ولكنها قد تؤدي إليه أو إلى شيء من وسائله.

والأمثلة على ذلك كثيرة، منها:

النهي عن الحلف بغير الله تعالى:

وهو من الشرك الأصغر – إن لم يعتقد الحالف مساواة المحلوف به لله ﷿، وهو وإن سمي شركا أصغر فهو أكبر من الكبائر وأشد، لا يخرج من الملة، وقد يحبط العمل إذا زاد.

روى عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك" ١.

وعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ أدرك عمر ابن الخطاب ﵁ يسير في ركب يحلف بأبيه فقال: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" ٢.

وعنه ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من كان حالفا فلا

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 357 (SanadKitab #11167, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.