Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 364

  1. الفصل الخامس: منهج الرسول ﷺ في حماية التوحيد
  2. المبحث الثاني: منهجه ﵊ في حماية توحيد الألوهية

فقد أمر ﵊ وحث على الحرص على ما ينفع المسلم مستعينا بالله تعالى، ثم نهاه عما يفتح عمل الشيطان، ويؤدي إلى التسخط وعدم الرضى بأقدار الله تعالى، ويؤثر في سلامة التوحيد، وإخلاصه لله ﷿، ثم بين ما يقوله المرء إذا وقع له شيء من البلاء من الألفاظ الموافقة للحق والمتفقة مع التوحيد الصحيح، والدالة على تسليم المؤمن ورضاه بما قدره ربه وقضاه.

وقد ذم الله تعالى أصحاب هذه المقولة في كتابه الكريم فقال جل شأنه: ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ ١.

وقال ﷿: ﴿الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ ٢.

والذين قالوا ذلك هم المنافقون قالوه في عزوة أحد لما نزل بهم من خوف وجزع، كما جاء في الحديث عن عبد الله بن الزبير ﵄ قال: "لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ حين اشتد الخوف علينا، أرسل الله علينا النوم، فما منا رجل إلا ذقنه في صدره، فوالله إني لأسمع قول معتب ابن قشير ما أسمعه إلا كالحلم: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا فحفظتها منه، وفي ذلك أنزل الله ﷿: ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ لقول معتب"٣.

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 364 (SanadKitab #11167, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.