المبحث الثالث: حماية الرسول ﷺ توحيد الأسماء والصفات.
توحيد الأسماء والصفات أحد أنواع التوحيد الذي بعث الله رسوله ﷺ بالدعوة إليه، ودعا إليه الأنبياء والرسل جميعاً قبله عليهم الصلاة والسلام.
وهو توحيده سبحانه وإفراده ﷿ بإثبات ما أثبته لنفسه في كتابه الكريم وما أثبته له رسوله ﷺ في سنته الشريفة من الأسماء الحسنى والصفات العليا على ما يليق بجلاله وعظيم سلطانه من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل.
وقد أنزل الله ﷿ كتابه الكريم بياناً وهدى للناس كما قال جل شأنه: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ ١.
وتوحيده سبحانه والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أعظم الأشياء وأهمها وأولاها، وقد بينها سبحانه أعظم بيان وأتمه وأكمله.