Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 375

  1. الفصل الخامس: منهج الرسول ﷺ في حماية التوحيد
  2. المبحث الثالث: حماية الرسول ﷺ توحيد الأسماء والصفات

تنازعوا فيه من أمر دينهم إلى ما بعث به من الكتاب والحكمة، وهو يدعو إلى الله وإلى سبيله بإذنه على بصيرة.

وقد أخبر الله بأنه أكمل له ولأمته دينهم، وأتم عليهم نعمته – محال مع هذا وغيره – أن يكون قد ترك باب الإيمان بالله والعلم به ملتبسا مشتبها لم يميز بين ما يجب لله من الأسماء الحسنى والصفات العليا، وما يجوز عليه، وما يمتنع عليه، فإن معرفة هذا أصل الدين، وأساس الهداية، وأفضل وأوجب ما اكتسبته القلوب، وحصلته النفوس، وأدركته العقول، فكيف يكون ذلك الكتاب وذلك الرسول، وأفضل خلق الله بعد النبيين لم يحكموا هذا الباب اعتقادا وقولا؟.

ومن المحال أيضا أن يكون النبي ﷺ، وقد علم أمته كل شيء حتى الخراءة١ وقال: "إني قد تركتم على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك" ٢، وقال فيما صح عنه أيضا: "ما بعث الله من نبي ولا رسول إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه، وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم" ٣.

وقال أبو ذر ﵁: "لقد توفي رسول الله ﷺ وما من طائر يطلب جناحه في السماء إلا ذكر لنا منه علما ".

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 375 (SanadKitab #11167, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.