Lewati ke konten

Kitab: Himayatur Rasul Hima at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Baca halaman 56

  1. الفصل الأول: نماذج من دعوة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام
  2. المبحث الأول: دعوة نوح عليه الصلاة والسلام

وآيات أخرى تبين أن الدعوة إلى توحيد الله ﷿ والنهي عن الشرك كانت أول ما بدأ به نوح ﵇ دعوته، وسار على ذلك الأنبياء والمرسلين من بعده١، ذلك أن التوحيد أول ما فرضه الله على عباده، وهو الذي من أجله بعث الأنبياء والرسل وأنزلت عليهم الكتب والرسالات، فكلما انحرف الناس عن هذا الطريق وزاغوا عنه، وظهر فيهم الشرك بالله تعالى بعث الله إليهم من يجدد لهم معالم هذه العقيدة، ويردهم إلى الصراط المستقيم وينقذهم من خطر الشرك والانحراف.

الثاني: براءة نوح من قومه ودعاؤه عليهم

ما رأى نوح ﵇ إصرار قومه على الكفر وتمسكهم به ودفاعهم عنه، ومكابرتهم للحق، رغم صبره على أذاهم، ومضيه في دعوته إلى دين الله تعالى ليلاً ونهارا ً، ذلك الزمن الطويل، وأن ذلك لم يزدهم إلا عتواً واستكباراً٢ توجه إلى ربه: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائي إِلاَّ فِرَاراً وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً﴾ ٣، فأعلمه ربه ﷿ بقوله: ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ ٤.

Rujukan halaman ini: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، ص 56 (SanadKitab #11167, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.