وقالَ ابنُ حجرٍ «ت ٨٥٢ هـ»: «الِاضْطِرَابُ فِي سَنَدِهِ، فَإِنَّهُ تَارَةً قَالَ: عَنْ كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَتَارَةً: عَنْ مَشْيَخَةٍ مِنْ جُهَينَةَ، وَتَارَةً: عَمَّنْ قَرَأَ الْكِتَابَ» (¬١).
وأمَّا الاضْطِرابُ في متنِهِ:
* فقدْ أخرجَهُ ابنُ أبي شيبةَ «ر ١٨٨٠٤»، والطَّبريُّ «ر ١٢٢٣» «ر ١٢٢٤»، والبيهقيُّ «ر ٤٤» منْ طريقِ خالدٍ الحذَّاءِ (¬٢)، عنِ الحكمِ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ، قالَ: «كَتَبَ إِلَينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ». وتابعَهُ أبَّانُ بنُ تغلبٍ (¬٣) عندَ ابنِ حبَّانَ «ر ١٢٧٧».
* وأخرجَهُ الطَّبرانيُّ في الصَّغيرِ «ر ٢٤٠٧» منْ طريقِ إبراهيمَ بنِ عثمانَ (¬٤)، عنِ الحكمِ، عنْ ابنِ أبي ليلى، عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: «أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرَينِ».
* وأخرجَهُ ابنُ حنبلٍ «ر ١٨٨٠٥» مِنْ طريقِ خالدٍ الحذَّاءِ (¬٥)، عنِ الحكمِ، عنْ ابنِ أبي ليلى عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: «أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِشَهْرٍ أَوْ شَهْرَينِ».
قالَ ابنُ حجرٍ «ت ٨٥٢ هـ»: «وَالِاضْطِرَابُ فِي المَتْنِ: فَرَوَاهُ الْأَكْثَرُ مِنْ غَيرِ تَقْيِيدٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ بِقَيدِ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَينِ، أَوْ أَرْبَعِينَ يَومَاً، أَوْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ» (¬٦).