Lewati ke konten

Kitab: As-Sabru 'indal Muhadditsin · Pengarang: عبد الكريم جراد

Baca halaman 352

  1. الباب الثالث أثر السبر في الحديث سندا ومتنا
  2. الفصل الأول: أثر السبر في السند
  3. المبحث التاسع: معرفة الإرسال في الإسناد
  4. المطلب الثالث: أثر السبر في معرفة الإرسال في الإسناد

ثمَّ ساقَهُ بسندِهِ منْ طريقِ أمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ بمعناهُ. وأمُّ كلثومٍ هذهِ وُلدتِ بعدَ وفاةِ النَّبيِّ ﷺ، فليستْ لهَا صحبةٌ (¬١)، وحديثُهَا مرسلٌ عضدَ مرسلَاً آخرَ فقوَّاهُ.

٣ - أو يوافقُهُ قولُ بعضِ الصَّحابةِ: مثالُ ذلكَ حديثُ الحسنِ ﵁، قالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُنْكَحَ الأَمَةُ عَلَى الحُرَّةِ». قالَ البيهقيُّ «ت ٤٥٨ هـ»: «هَذَا مُرْسَلٌ، إِلَّا أَنَّهُ فِي مَعْنَى الكِتَابِ، وَمَعَهُ قَولُ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ». ثمَّ ساقَ بإسنادِهِ ما يعضدُهُ منْ قولِ عليٍّ ﵁، وجابرِ ابنِ عبدِ اللهِ ﵁، وابنِ عبَّاسٍ ﵁ وابنِ عمرَ ﵁ (¬٢).

٤ - أو يكونُ قدْ قالَ بهِ أكثرُ أهلِ العلمِ.

فهذِهِ المذكوراتُ إنَّمَا هيَ دلائلُ على صحَّةِ مخرجِ الحديثِ، بلْ وقوَّتهِ في البندِ الأوَّلِ، قالَ شيخُنَا محمَّدُ عجاجٌ: «وَإِذَا صَحَّ مَجِيءُ المُرْسَلِ مِنْ وَجْهٍ آَخَرَ مُسْنَدَاً عَنْ غَيرِ رِجَالِ الأَوَّلِ فَهُوَ حُجَّةٌ عِنْدَ جَمَاهِيرِ العُلَمَاءِ وَالمُحَدِّثِينَ، لِأَنَّ المُسْنَدَ كَشَفَ عَنْ صِحَّةِ المُرْسَلِ، حَتَّى لَو عَارَضَهُمَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قُدِّمَا عَلَيهِ إِذَا تَعَذَّرَ الجَمْعُ، وَذَلِكَ لِتَعَدُّدِ الطُّرُقِ» (¬٣).

ثانياً: التَّرْجِيحُ عِنْدَ تَعَارُضِ الوَصْلِ وَالإِرْسَالِ:

الحديثُ إذا رُويَ مُرسلَاً مرَّةً، وموصولَاً أخرى، فللعلماءِ أقوالٌ نفصِّلُهَا فيمَا يأتي:

Rujukan halaman ini: السبر عند المحدثين، ص 352 (SanadKitab #1117, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.