وأما حديث ابن عبّاس ﵄،فيجاب عنه بأن المحدثين ضعفوه "لضعف في بعض رواته، واختلاف في بعض إسناده، وعلى تقرير ثبوته، فالمثبت مقدّم على النافي"١،ويدل على ذلك ما رواه مالك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن "أن أبا هريرة قرأ لهم: إذا السماء انشقت، فسجد فيها، فلمّا انصرف أخبرهم أن رسول الله ﷺ سجد فيها"٢،وفي لفظ عند البخاري "لو لم أر النبي ﷺ يسجد لم أسجد"٣.
ويجاب عن إنكار أبي سلمة وأبي رافع السجود على أبي هريرة بأنهما لم ينازعاه بعد أن أعلمهما بالسنة في هذه المسألة.
قال ابن عبد البر: "أي عمل يدعى مع مخالفة النبي ﷺ،والخلفاء الراشدين بعد"٤.
وأما ما استدلوا به من قول مالك٥ ﵀ الأمر عندنا أن