Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Hajah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 16

  1. الفصل الثاني في تخريج الخطبة

بالمعنى فظن أن اللفظين سواء ولم يبلغه حديث: "بئس الخطيب أنت" وليس عمران بذلك الحافظ".

قلت: قد بينا آنفا علة الحديث وقد تبين لي الآن أنه لو صح إسناده لم يكن منكرا بالنظر إلى النبي ﷺ لأن له أن يفعل ما ليس لنا لا سيما وقد ثبت عنه ﷺ مثل ما في هذا الحديث كما سيأتي في كلام النووي فهو من خصوصياته ﷺ قال في "شرح مسلم".

قال القاضي وجماعة من العلماء: إنما أنكر عليه لتشريكه في الضمير المقتضي للتسوية وأمره بالعطف تعظيما لله تعالى بتقديم اسمه كما قال ﷺ في الحديث الآخر:

"لا يقل أحدكم ما شاء الله وشاء فلان ولكن ليقل: ما شاء الله ثم شاء فلان".

والصواب: أن سبب النهي أن الخطب شأنها البسط

Rujukan halaman ini: خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه، ص 16 (SanadKitab #11175, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.