Lewati ke konten

Kitab: Da'iyatut Tauhid · Pengarang: عبد العزيز سيد الأهل

Baca halaman 134

  1. ضمان الانتصار

السلم أو الحرب وكانوا إذا شالت بهم كفة الميزان حينا وقعت المحنة على النفوس والبلاد وأهلكت الطريف والتلاد.

وقد وقعت المحنة بفيصل فحاربته تركيا وواليها على مصر إذ رأينا نجدا والجزيرة تكاد تظلهما الوحدة تحت لوائه، فلم يجد مفرا من الاستسلام فحمل إلى مصر وظل بها من سنة ١٢٥٤هـ إلى ١٢٥٩هـ. وفي غفلة الرقباء فر الشجاع وعاد إلى بلاده سياسيا حكيما يهادن الأتراك ليفرغ إلى وطنه فأعاد الطمأنينة وأمن الطرق وحمى البلاد.

وبموت فيصل في سنة ١٢٨٢ – ١٨٦٦م انتهت السعودية الثانية وتنافس ولداه وتقاتلا، وفي ظل تنافسهما وتقاتلهما استفاد الأعداء من العرب والترك فأجهزوا على الدولة الثانية التي شادها الشجاعان تركي وابنه فيصل الإمام١.

ثم لم يَغِضْ ميراث الشجاعة والإقدام في ذرية فيصل حين استسلم أبناؤه إلى الخلاف والعناد فانتقلت منهم الإمارة إلى غيرهم، وبرز هذا الميراث في عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل الذي قرر أن يُخْطِرَ بنفسه ويمضي من سكناه مع أهله بالكويت إلى الرياض مستحثا آله في نجد وفي بلاد الجنوب.

وبرز الفتى الشجاع ذو الدين إلى أمله في بناء الدولة وتصفية التوحيد ووحدة الجزيرة، ولعله لم يكن يبغي كل ذلك أو يحسبه في قدرته، ولكل حمية الدين والعرق قد دفعت به إلى الاقتحام.

والتقت على صفحتي هذا الرجل المقدام نصائح أبيه عبد الرحمن ومواعظ أمير الكويت وهو الخوف من الترك والعرب والعطش في البادية وقلة

Rujukan halaman ini: داعية التوحيد محمد بن عبد الوهاب، ص 134 (SanadKitab #11177, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.