Lewati ke konten

Kitab: Da'iyatut Tauhid · Pengarang: عبد العزيز سيد الأهل

Baca halaman 65

  1. دعوة التوحيد

دعوة التوحيد

جوهر الدعوة

ولما درس ابن عبد الوهاب علوم الحرب الأصيلة والدخيلة وغلبت عليه النّزعة الدينية واطلع على أقوال المذاهب واعتنق مذهب الحنابلة وقصد البلدان سائحا، معلما ومتعلما١ أنعم النظر في ثلاثة أمور:

الأمر الأول: حال المسلمين وبني قومه في غرائزهم وميولهم وطبيعة قواهم وما صاروا إليه من فساد في العقائد وابتداع للطقوس.

والأمر الثاني: علاج هذه الأدواء باستخدام الغرائز والميول والمقدرات، ثم اهتدى إلى الثالث وهو الدواء، ولما كانت قد غلبت عليه النّزعة الدينية فإنه لم ير في غير استقامة الناس على الشريعة دواء ولا شفاء. وأس هذه الشريعة عقيدة التوحيد. وهي في الإسلام موجبة أن يترك الناس آلهتهم المتفرقة إلى إله واحد، إذ كل عابد يتصور إلهه عظيما وأعظم الآلهة، فكل من لا يقبل على عقيدة التوحيد مصغر لآلهته مدن لها من الأرض.. والعقل المسيطر الجبار لا يرضى أن يخضع لإله صغير محدود، بل هو في الملحدين يحاول أن يحطم فكرة غير المحدود.

فالدعوة إلى التوحيد في الإله الأعظم ذي الأسماء والصفات مكمل لعظمة الفكرة مقبول من كل عقل سديد٢.

Rujukan halaman ini: داعية التوحيد محمد بن عبد الوهاب، ص 65 (SanadKitab #11177, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.