Lewati ke konten

Kitab: Dahdhu Syubuhat · Pengarang: عبد الله أبا بطين

Baca halaman 46

  1. فصل في قتال من قال (لا إله إلا الله) إذا أتى بما يناقضها

فصل في قتال من قال (لا إله إلا الله) إذا أتى بما يناقضها

"فصل" (١)

وأما من ادعى أن من قال لا إله إلا الله فإنه لا يجوز قتله ولا قتال الطائفة الممتنعة إذا قالوا هذه الكلمة وإن فعلوا أي ذنب، فهذا قول مخالف للكتاب والسنة والإجماع، ولو طرد هذا القائل أصله لكان كافرا بلا شك.

أما الكتاب فقول الله تعالى: ﴿فَاقْتُلُواْ (٢) الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِن تَابُواْ﴾ أي عن الشرك (٣) ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة:٥] فجعل قتالهم ممدودا إلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، بعد الإتيان بالتوحيد.

وقال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي شرك (٤) ﴿وَيَ كُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه﴾ [الأنفال:٣٩] .

وأما السنة فكثيرة جدا (منها) ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها" (٥) .

Rujukan halaman ini: دحض شبهات على التوحيد من سوء الفهم لثلاثة أحاديث، ص 46 (SanadKitab #11181, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.