Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 113

  1. مقدمة
  2. الشنفرى بين نزعة التمرد والإعتصام بالكرامة الإنسانية
  3. ألفاظ القصيدة تقتفي أثر التجربة

وكما في حديثه عن القوس حين يصفها فهي صفراء عيطل وهي هتوف من الملس المتون، أو عن الذئب: أزل تهاداه التنائف أطحل:

........................ يخوت بأذناب الشعاب ويعسل

وحديثه عن النحل:

أو الخشرم المبعوث حثحث دبره ... محابيض أرداهن سام معسل

ونلحظ في قوله:

ولست بمحيار الظلام إذا انتحت ... هدى الهوجل العسيف يهماء هوجل

ثقلا في نطق الشطر الثاني, وربما كان ذلك راجعا لكثرة تكرير الهاء، مع تكرار كلمة بذاتها مرتين, وكأنما هذه المعاناة في النطق وتلك المعاضلة في الكلام شبيهة بالمعاناة التي تصيب من يسلك دروب الصحراء ويتعرض للسير فيها.

فالألفاظ ارتبطت بطبيعة المعنى الذي تؤديه، والجاحظ يقول: إن لكل مقام مقالا وذلك يعني أن الفكرة تقتضي عباراتها، كما ارتبطت الألفاظ بطبيعة التجربة فكانت في معظمها حسية مادية، فلغة الشنفرى مستمدة من بيئته ومن طباعه، ولذلك كنا نعثر

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 113 (SanadKitab #11184, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.