التصريح في مقدمة القصيدة وموقف النقاد منه
...
ومواصلتها له، وكيف كانت تعجبه وتصيبه بمحاسنها ومفاتن جسدها١.
ويلاحظ أن الشاعر صرع في بداية القصيدة شأن الكبار من الشعراء، وقد امتدح التصريع قدامة بن جعفر وجعله دليل تمكن الشاعر من فنه، وكلما كان الكلام مشتملا عليه كان أدخل له في باب الشعر وأخرج له عن مذهب النثر٢.