Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 162

  1. مقدمة
  2. لقيط بنت يعمر الإيادي في تخويف قومه وتحذيرهم عواقب الغفلة والنسيان
  3. تصوير يقظة الفرس واستعدادهم

تصوير يقظة الفرس واستعدادهم

...

قبله فلا مجال للشك فيه أو التردد في صحة ما يبلغهم، فقد استبان له أمرهم وتحقق له عزمهم على الغزو.

وحين يسوق لهم هذا الإنذار يذكرهم بموقف عدوهم منهم، فقد أجمعوا أمرهم ووحدوا صفوفهم ويخشى أن يكون قومه على خلاف ذلك، بل أنه يتحسر لهذا ويجزع له، ثم أخذ يصور لهم يقظة الفرس واستعدادهم وإصرارهم على غزوهم وكيف أن قلوبهم تفيض حقدا وكراهية لقومه وهو يبغي من وراء ذلك أن يحمسهم ويشحذ هممهم ولا سيما حين يقفون على قوة الخصم وما يبيته لهم، وفي سبيل ذلك ذكر لهم أن ما ساقوه إليهم من الرجال لا يحصى عدده فهم كالجراد كثرة، والرجل الحريص على قومه حين يرى ما يتهددهم وهم عنه في غفلة ينفري كبده وتذهب نفسه حسرات، فيجسم لهم الخطر وهذا ما فعله شاعرنا، فهو يصور لهم جيش العدو بالجراد والنمل ويصدر البيت بالاستفهام التعجبي إذ يتعجب من موقف قومه العابث اللاهي، ويدعو عليهم دعاء المشفق عليهم الحريص على مصلحتهم:

ألا تخافون قوما لا أبا لكم ... أمسوا إليكم كأمثال الدبا سرعا

أو أنه يدعو عليهم لأنه لا يرضي عن حالهم، حزين لما قد يئول إليه أمرهم من الإختلاف والشقاق:

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 162 (SanadKitab #11184, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.