Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 182

  1. مقدمة
  2. لقيط بنت يعمر الإيادي في تخويف قومه وتحذيرهم عواقب الغفلة والنسيان
  3. نماذج من القوة المادية والمعنوية في القصيدة

وأنا لقوم ما نسوِّد غادرا ... ولا ناكلا عند الحمالة زملا

ولا مانعا للمال فيها ينوبه ... ولا عاجزا في الحرب جبسا مغفلا

ومرة أخرى يشير إلى أن المروءة من لوازم السيادة، وإن كان صاحبها قليل المال:

نسود ذا المال القليل إذا بدت ... مروءته فينا وإن كان معدما

كذلك لم يلحق بلقيط الأفوه الأودي حين تناول جانب القيادة، وبين حاجة المجتمع إليها وقد عرض هذا الأمر بأسلوب جذاب لجأ فيه إلى التشخيص والتجسيد، يقول١:

والبيت لا يبتنى إلا له عمد ... ولا عماد إذا لم ترس أوتاد

فإن تجمع أوتاد وأعمدة ... وساكن, بلغوا الأمر الذي كادوا

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 182 (SanadKitab #11184, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.