Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 208

  1. مقدمة
  2. طرفة بن العبد في رؤيته للحياة والموت من خلال معلقته
  3. اللذات الثلاث

قال الشاعر:

ظللنا عند باب أبي نعيم ... بيوم مثل سالفه الذباب

وقال الآخر:

ويوم كظل الريح قصَّر طوله ... دم الزق عنا واصطفاق المزاهر

١٨ البرين: الخلاخيل، واحدتها برة وهي للرجل كالأسورة في اليد، والدماليج: جمع دملوج وهي الأساور التي تلبس في اليد، العشر: شجر أملس مستوٍ ضعيف العود، والخروع: الناعم الرخو الذي لم يثن بل ظل مستويا.

١٩ يروي من الري الذي هو ضد العطش، المصرد: القليل أو المقطوع.

٢٠ يشير بهذا البيت إلى خرافة قديمة عند العرب مفادها أن طائرا اسمه الصدى أو الهامة يخرج من رأس القتيل ولا يزال يصيح: اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره ولهذا سمى صدى من الصدى بمعنى العطش:

وقد أشار ذو الأصبع العدواني إلى هذه الخرافة في قوله:

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 208 (SanadKitab #11184, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.