Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 223

  1. مقدمة
  2. طرفة بن العبد في رؤيته للحياة والموت من خلال معلقته
  3. ملاءة الشاعر بين الشكل والمضمون

نحس بهذه المقامات كلها مجتمعة في معلقته التي اخترنا منها هذه الأبيات.

وألفاظ القصيدة لا تجري على سنن واحد، بل تتكون حسب الإيقاعات النفسية التي يعانيها الشاعر، فبينما تراه يستخدم ضمير المتكلم إذ به يلجأ إلى ضمير المخاطب، ثم ينزع من ذلك إلى صيغة الغائب، مثال ذلك:

قوله: ولست بحلال التلاع فقد استهل بضمير المتكلم، واقتفى ذلك في الأبيات اللاحقة، ثم خطف فجأة إلى الخطاب بقوله متى تأتني أصبحك كأسا روية وان كنت عنها غانيا فأغن وازدد, ثم يلجأ إلى الغائب في قوله كريم يروي نفسه في حياته.

والشاعر في تردده بين هذه الصيغ كان يحاور ذاته، فهو المتكلم وهو المخاطب ولعل في هذا الحوار تعبيرا عن الأزمة التي كان يعانيها الشاعر، فهو يتنافس ويرد على ذاته إذ يقول: وما زال تشرابي الخمور ... وسبقي العاذلات.... وكرى إذا نادى المضاف ...

ويقع على صيغة المخاطب في قوله: أيهذا اللائمي أحضر الوغي ... فإن كنت لا تسطيع فذرني أبادرها.. ستعلم إن متنا غدا ... وغير ذلك من عبارات تمثل النزعة الحوارية التي تقوم عليها القصيدة.

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 223 (SanadKitab #11184, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.