Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 51

  1. مقدمة
  2. الشنفرى بين نزعة التمرد والإعتصام بالكرامة الإنسانية
  3. صموده أمام خشونة الحياة ونواميس الطبيعة

الهجمة والمباغتة، أما الفقرة والغنى فكلاهما أمر طارئ غير ذي شأن، فلا سلطان لهما عليمه لا يخالف الفقر ولا يجزع منه فيكشف حاجته للناس، ولا يبطره الغنى ويطغيه:

ولست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جزع من صرفه المتقلب

وهكذا المبادئ في حياة أصحابها، تطبعهم على الموقف الواحد الذي لا يعرف التلون أو الخشوع، أما غيرهم ممن يركبون كل موجه فأولئك لا يحرصون على فضيلة أو يلتزمون بقيمة.

ومن تقلب في الأحزان منتجعا ... أن اقفر الشام ألفيناه في اليمن

وهكذا كان الشنفرى لا يستخفه الجهلاء والحمقى، ولا يتحدث فيما لا يعنيه ولا يقحم نفسه في أمر لا يهمه ولا يحرصون على إثارة الفتن والإفساد بين الناس فهذا ليس من خلقه، بل كل ما يعنيه أن يجالد في سبيل ما يدين به مهما كانت النتائج.

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 51 (SanadKitab #11184, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.