Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 65

  1. مقدمة
  2. الشنفرى بين نزعة التمرد والإعتصام بالكرامة الإنسانية
  3. رؤية تاريخية ونظرة في مضمون القصيدة

وكان مجال المنافسة والفخر بالنسبة للعرب في قدرتهم على نظم الشعر واتخاذه وسيلة للتعبير عن كل شأن من شئون الحياة، وبادلهم العجم فخرا بفخر، فإذا كان عند العرب شعراء فإن عند الموالي شعراء، وإذا نبغ العرب في قرض الشعر وبلغوا فيه غاية الجودة فليحاول شعراء الموالي أن يكون شعرهم منافسا للعرب في الجودة وأن يتفوقوا عليهم، وإذا كان للعرب ماض عريق وتاريخ مشرف وأدب يعتزون به، فقد حاول العجم أن يتلمسوا أسباب القوة في تاريخهم ويبرزوا مافيه من مواقف مشرفة يتفنون بها ويحاولون فيها التفوق على العرب، وظهرت بداية هذا التنافس في العصر الأموي بصورة خافتة؛ لأنهم كانوا يخشون بطش الخلفاء, ويهابون سلطانهم فالدولة كانت عربية صميمة، وفي العصر العباسي ظهر ما عرف بالحركة الشعوبية التي تمثل الصراع والتنافس بين الشعب العربي والعنصر الفارسي إلى أن جاء القرن الخامس الهجري حين أنشأ الحسين بن علي الطغرائي قصيدته اللامية وسماها لامية العجم.

وافتتحها بقوله:

آصالة الرأي صانتني عن الخطل ... وحلية الفضل زانتني لدى العطل

ومنذ ذلك الوقت أصبحت لامية الشنفرى تعرف بلامية العرب؛ لأنه إذا كانت قصيدة الطغرائي تسمى بلامية الع جم فلتكن قصيدة

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 65 (SanadKitab #11184, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.