Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 67

  1. مقدمة
  2. الشنفرى بين نزعة التمرد والإعتصام بالكرامة الإنسانية
  3. ظهر شخصية الشنفرى من خلال لاميته

ظهر شخصية الشنفرى من خلال لاميته

...

فقد حمت الحاجات والليل مقمر ... وشدت لطيات مطايا وأرحل

ولم يحاول أحد من النقاد سواء أكان من العرب أم من العجم المستشرقين أن يقارن بين القصيدتين فبينهما بون شاسع بحيث لا تصلح المقارنة بينهما، وإذا جاز لأحد أن يقارن بينهما فإنما يكون ذلك من باب المقارنة بين السيف والعصا، على حد قول القائل:

ألم تر أن السيف ينقص قدره ... إذا قيل هذا السيف خير من العصا

وعلى كل فإن إنشاد الطغرائي للاميته هذه إنما يوحي بمدى الصراع والتنافس الذي كان بين العرب والعجم آنذاك.

٣ على أننا نستيطع أن نتلمس شخصية الشنفرى ونتمثلها واضحة من خلال قصيدته تلك, فقد كان الشنفرى من أغربة العرب الذين تسرب إليهم السواد من أمهاتهم الإماء، وشبهوا بالأغربة في لونهم, وكان العرب يكرهون السواد من كل شيء؛ لأنه يرمز عندهم إلى لون من السلالة المتخلفة التي لا تصلح لما يصلح له الأحرار, وقد نشأ صاحبنا مستعبدا في بني سلامان، تتدافعه القبائل وتزدريه, فشب يحمل عقدة الولادة ويرى ازدراء الناس له من غير ما ذنب جناه حتى

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 67 (SanadKitab #11184, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.