Lewati ke konten

Kitab: Dirasah fi Nushushil 'Ashril Jahili · Pengarang: السيد أحمد عمارة

Baca halaman 78

  1. مقدمة
  2. الشنفرى بين نزعة التمرد والإعتصام بالكرامة الإنسانية
  3. ظهر شخصية الشنفرى من خلال لاميته

ويقول نافيا عن نفسه الروع والفزع وغير ذلك من الصفات الذميمة

ولست بعل شره دون خيره ... ألف اذا مارعته اهتاج أعزل

ويدل على بسالته كذلك كونه مطاردا ممن ثار منهم لنفسه ومطالبا بجنايات كثيرة ارتكبها في حقهم, فكلهم يتنافسون في الوصول إليه والانقضاض عليه والأخذ بثأرهم.

طريد جنايات تياسرن لحمه.....

ثم هذه الغارة التي شنها على أعدائه في ظرف بالغ الصعوبة حيث كان الظلام دامسا والبرد شديدا حتى بلغ من شدة فتكه أن يلقي في النار صاحب القوس بقوسه ونبله التي يرمي بها ليستدفء، والمطر غزير وقد اشتد به الجوع, ومع كل هذه المعوقات فقد نجح في الإغارة عليهم فقتل الرجال ويتم الأطفال وغدت نساؤهم أيامي وأطفالهم يتامى:

وليلة نحس يصطلي القوس ربها ... أقطعه اللاتي بها يتنبل

إلى أن يقول:

فأيمت نسوانا وأيتمت آلدة ... وعدت كما أبدأت والليل أليل

Rujukan halaman ini: دراسة في نصوص العصر الجاهلي تحليل وتذوق، ص 78 (SanadKitab #11184, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.