ولكنه عين الكمال لأنه ... على وقف ما قد قال في كل ما يردي
وتعظيم أمر المصطفى باتباعه ... وترك الذي يأباه من كل ما يبدي
فيأتي الذي يرضاه من كل مطلب ... ويجتنب النهي الذي كان لا يجدي١
ولو ذهبنا نستقصي المجافين لهذه الدعوة المباركة وفحص اختلافاتهم٢ وأكاذيبهم وافتراءاتهم، وما نسبوه إلى الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀ ورجال الدعوة من زور وإشاعات باطلة لطال بنا المقام، علماً بأن أيادي المبشرين كانت تروج مثل هذه الأفكار بين المسلمين.
Rujukan halaman ini:دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية، ص 314 (SanadKitab #11189, hlm. urut 268)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.