هي علم الكلام١، والأفلاطونية٢، والزهد الأعجمي٣، والرهبنة النصرانية٤ تبين لنا فساد عقائدهم، وهي التي أخذ عنها الحلاج عقيدة الحلول، حيث يقول:
وحلت روحك في روحي كما ... تمزج الخمرة بالماء الزلال
فإذا مسك شيء مسني ... فإذا أنت أنا في كل حال٥
وقد سموا أوهامهم إلهاماً وعلماً إلهياً، وغالوا في الرسول ﷺ، وظهرت منهم فيه عبارات خطيرة، وهو الذي حاطه الله ﷿ حياطة شديدة في سورة الإسراء٦، حتى لا يدع مجالاً لمتخابث في حبه، أو مغال ذي نزعة فارسية، حاقدة على الإسلام الصافي –أن يعبث في مقامه ﷺ ويربطه