Lewati ke konten

Kitab: Da'wah al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab Salafiyyah la Wahhabiyyah · Pengarang: أحمد بن عبد العزيز الحصين

Baca halaman 444

  1. الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة

بزعمهم راحوا يتغنون بالعشق ومغامراته، والخمرة وكؤوسها، وخرجوا على الناس بدعوى الحلول، ووحدة الوجود، وكان من أشهرهم في ذلك "الحلاج" الذي شرح عقيدته بقوله: "من هذب نفسه في الطاعة، وصبر على اللذات والشهوات ارتقى إلى مقام المقربين، ثم لا يزال يصفو ويرتقي في درجات المصافاه حتى يصفو عن البشرية، فإذا لم يعد فيه من البشرية حظ حل فيه روح الإله الذي حل في عيسى ابن مريم، ولم يرد حينئذ شيئاً إلا كان كما أراد، وكان جميع فعله فعل الله تعالى١، أما داعية مذهب وحدة الوجود "ابن الفارض" فقد كان ينشد وهو على فراش الموت

قوله:

إن كان منزلتي في الحب عندكم ... ما قد رأيت فقد ضيعت أيامي٢

أمنية ظفرت روحي بها زمنا ... واليوم أحسبها أضغاث أحلام

فإنه كان يظن أنه هو الله، فلما حضرت ملائكة الله لقبض روحة تبين له بطلان ما كان يظنه٣.... أما دعواهم عن الحقيقة المحمدية فقد جاءوا بها لتشكيك المسلمين في أصول دينهم، ودعائمه الأساسية، وهي نظرية

Rujukan halaman ini: دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية، ص 444 (SanadKitab #11189, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.