Lewati ke konten

Kitab: Da'wah al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab Salafiyyah la Wahhabiyyah · Pengarang: أحمد بن عبد العزيز الحصين

Baca halaman 454

  1. الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة

الشيخ أمامك وقت الذكر، لذلك تجدهم لا يخشعون عند التسبيح وتلاوة القرآن بل يخشعون عند ذكر الشيخ، فيبدأ الصراخ والبكاء.

٢- سألت قريبي مرة عن الوسائل التي تجلب للمصلي الخشوع وتطرد الوساوس، فقال لي: تصور الشيخ في صلاتك، فقلت له: كيف أتصور الشيخ في الصلاة؟ فهل أنا أصلي للشيخ؟ أم أصلي لله؟

٣- ورد في الحديث الصحيح قوله ﷺ: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، روها مسلم. فهذه المرتبة الكبيرة أن تعبد الله كأنك تنظر إليه. ولما كان الله لا يمكن لأحد أن يراه في الدنيا، فقال ﷺ: "اعبد الله وصل له وأنت تعتقد أنه يراك"، هذه مرتبة الإحسان التي هي مراقبة الله ﷿ أعطاها -المتصوفة الجهال- لمشايخهم، فبدلاً من أن يراقبوا الله الذي يراهم راحوا يراقبون شيخهم بدلاً من الله تعالى، وهذا هو الشرك والضلال.

٤- تعرفت على شاب موحد كان متصوفاً فحكى لي سبب تركه للتصوف قائلاً: بعد أن أعطانا وكيل الشيخ أوراد الطريقة وانصرفنا وإذا به ينادينا جميعاً فيقول لنا: نسيت أن أقول لكم: عليكم أن تتصوروا الشيخ عند قراءتكم الورد في الذكر، فلما سمع الشاب هذا الكلام ترك الصوفية، وأصبح موحداً –على منهج السلف الصالح.

إن طريقة هذا الشاب ليست طريقتي التي اتخذتها على الشيخ الذي رآني في المسجد، ولكن طرق التصوف رغم كثرة عددها واختلافها فإنها متفقة على تصور الشيخ أثناء الذكر.

٥- دعاني قريبي إلى حفل مولد في بيته، فلما دخلت الدار سمعت الحاضرين

Rujukan halaman ini: دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية، ص 454 (SanadKitab #11189, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.