Lewati ke konten

Kitab: Da'wah al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab Salafiyyah la Wahhabiyyah · Pengarang: أحمد بن عبد العزيز الحصين

Baca halaman 464

  1. الباب الثالث والعشرون: الإمام محمد بن عبد الوهاب وثناء علماء ومفكري الشرق والغرب عليه
  2. الفصل الثاني: ثناء علماء ومفكري الغرب

إن الوهابية كانت في الحقيقة نعمة على المسلمين بمساهمتها الواسعة في تنبيه المسلمين إلى مظاهر الوثنية وتحذيرهم منها، ولا شك أنها حققت فكرة ابن خلدون القائل: "أن العرب البدو يستطيعون أن يؤلفوا قوة لها شأن متى انقادوا إلى الدين".

٤- قالت دائرة المعارف البريطانية:

الحركة الوهابية اسم لحركة التطهير في الإسلام، والوهابيون يتبعون تعاليم الرسول وحده، ويهملون كل ما سواها، وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح.

٥- قال المستشرق لوتروب ستوداره في كتابه "العرب":

بلغ العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الهجري أعظم مبلغ من التضعضع الثقافي، ومن الانحطاط. فأربد جوه، وطبقت الظلمة كل صقع كم أصقاعه، وجاء من أرجائه، وانتشر فيه فساد الأخلاق والآداب، وساد الجهل، وانطفأت قبسات العلم الضئيلة، وانقلبت الحكومات الإسلامية إلى مطايا استبداد وفوضى واغتيال.

أما الدين فقد غشيته غاشية سوداء. فألبست الوحدانية التي حملها صاحب الرسالة ﷺ سحيقاً من الخرافات، وقشوراً من الصوفية.

٦- قال المستشرق الأسباني "أرمانو":

إن كل ما ألصق بالوهابية من سفاسف وأكاذيب لا صحة له على الإطلاق.

فالوهابيون قوم يريدون الرجوع بالإسلام إلى عصر صحابة محمد ﷺ وإنما ينقصهم للوصول إلى أهدافهم المقدسة رجال متنورون مثقفون، وهم ويا للأسف قلائل في هذه الديار١.

Rujukan halaman ini: دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية، ص 464 (SanadKitab #11189, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.