Lewati ke konten

Kitab: Ushul 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: عبد الرزاق بن فراج الصاعدي

Baca halaman 331

  1. الفصل الثالث
  2. من أعلام الدرس اللغوي في المدينة

به يوما ولا ليلة، لكثرة نوادره وجيد شعره

وحسن: الانتزاع له١، ولا يخفى بعد هذا أن داعي الحسد بينه وبين أقرانه وارد.

ويحسب لابن دأب إثراؤه المجالس العلمية في المدينة برواياته من الشعر واللغة، ونقدر تقديرًا استفادة معاصريه من علماء العربية من تلك الروايات وما يدور فيها من نقد أو توجيه أو اقتناص شاهد.

١٣- مالك بن أنس (١٧٩ هـ)

إمام أهل المدينة في الفقه، وأحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المشهورة.

لم يقتصر علمه على الفقه الذي ذاع صيته فيه وعرف به، بل امتدّ إلى علم العربية لغة ونحواً؛ فترجم له أبو المحاسن التنوخيّ المعري في كتابه "تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم" واقتصر على ذكر سنة وفاته٢.

وذكره القفطيّ في "إنباه الرواة" في ترجمة ابن هرمز، وقال: "يروى أن مالك بن أنس إمام دار الهجرة ﵁ اختلف إلى عبد الرحمن بن هرمز عدة سنين في علم لم يبثه في الناس، فمنهم من قال: تردّد إليه لطلب النحو واللغة قبل إظهارهما، وقيل كان ذلك من علم أصول الدين وما يُرَد به مقالة أهل الزيغ والضلالة"٣.

والراجح عندي أنه تردد عليه لطلب اللُّغة والنحو كما قيل، لأسباب منها:

أولا: أن شهرة ابن هرمز كانت في العربية.

ثانياً: أنّ حذق العربية لغة ونحواً يحتاج إلى سنوات، كما ورد في الخبر.

Rujukan halaman ini: أصول علم العربية في المدينة، ص 331 (SanadKitab #11191, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.