Lewati ke konten

Kitab: Rihlah Ibni Jubair · Pengarang: ابن جبير

Baca halaman 47

  1. المجلد الأول
  2. آفة الحجاج

يسلم منهم يصل إلى عيذاب كأنه منشر من كفن شاهدنا منهم مدة مقامنا اقوأما قد وصلوا على هذه الصفة في مناظرهم المستحيلة١ وهيئاتهم المتغيرة آية للمتوسمين.

وأكثر هلاك الحجاجب هذه المراسي ومنهم من تساعده الريح إلى أن يحط بمرسى عيذاب وهو الأقل.

والجلاب التي يصرفونها في هذا البحر الفرعوني ملفقة٢ الانشاء لا يستعمل فيها مسمار البتة إنما هي مخطية بأمراس من القنبار وهو قش رجوز النارجيل٣ يدرسونه٤ إلى أن يتخبط ويفتلون منه أمراسا يخيطون بها المراكب ويخللونها بدسر٥ من عيدان النخل فإذا فرغوا من إنشاء الجلبة على هذه الصفة سقوها بالسمن أو بدهن الخروع أو بدهن القرش وهو أحسنها وهذا القرش حوت عظيم في البحر يبتلع الغرقى فيه ومقصدهم في دهان الجلبة ليلين عودها ويرطب لكثرة الشعاب المعترضة في هذا البحر. ولذلك لا يصرفون فيه المركب المسماري.

وعود هذا الجلاب مجلوب من الهند واليمن وكذلك القنبار المذكور ومن أعجب أمر هذه الجلاب أن شرعها منسوجة من خوص شجر المقل٦. فمجموعها متناسب في اختلال البنية ووهنها فسبحان مسخرها على تلك الحال والمسلم فيها لا إله سواه.

ولأهل عيذاب في الحجاج أحكام الطواغيت٧. وذلك أنهم يشحنون

Rujukan halaman ini: رحلة ابن جبير ط دار بيروت، ص 47 (SanadKitab #11203, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.