الجهات المشرقية فأهواء وبدع وفرق ضالة وشيع إلا من عصم الله ﷿ من أهلها كما إنه لاعدل ولا حق ولا دين على وجهها إلا عند الموحدين اعزهم الله فهم آخر أئمة العدل في الزمان. وفي كل م سواهم من الملوك في هذا الأوان فعلى غير الطريقة يعشرون١ تجار المسلمين كأنهم أهل ذمة لديهم ويستجلبون أموالهم كل حيلة وسبب ويكربون طرائق من الظلم لم يسمع بمثلها اللهم إلا هذا السلطان العادل صلاح الدين الذي قد ذكرنا سيرته ومناقبه لو كان له أعوان على الحق..... مما أريد والله ﷿ يتلافى المسلمين بجميل نظره ولطيف صنعه.
Kitab: Rihlah Ibni Jubair · Pengarang: ابن جبير
Baca halaman 56
Rujukan halaman ini: رحلة ابن جبير ط دار بيروت، ص 56 (SanadKitab #11203, hlm. urut 77)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.