Lewati ke konten

Kitab: Raddut Tha'un · Pengarang: موسى البسيط

Baca halaman 64

  1. النبوة والأنبياء

مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام:٨٣] .

وقال تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ، وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٨٤-٨٦] .

وثبت أنّ الله تعالى فضّل بعض النبيين على بعض ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ [الإسراء:٥٥] .

وأفضل الرسل والأنبياء خمسة هم:

محمد ﷺ، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وتفاضلهم إنما يكون بأن يعطى أحدهم أمراً لا يُعطاه غيره، أو برفع درجته، أو باجتهاده في العبادة والدعوة.

هذا ما نعتقده وننطلق منه حين نتعامل مع الأنبياء وميراثهم، ولا يمكن أن يقع من الأنبياء معاصٍ أو ذنوب كما هو الاعتقاد السائد في الكتب التي عند اليهود والنصارى.

إنّ كاتب الموسوعة العبرية في تعامله مع الأنبياء ينطلق من اعتقاده أنْ ليس للأنبياء عصمة، وينسب إليهم النقص والقبائح.

ولننظر على سبيل المثال المواضيع التالية من المصادر اليهودية القديمة:

(سفر التكوين إصحاح "١٩" عدد "٣٠" والإصحاح "٣١" عدد "١٧" والإصحاح "٣٥" عدد"٣٢"، وسفر صموئيل إصحاح "١١" عدد "١"

Rujukan halaman ini: رد الطعون الواردة في الموسوعة العبرية عن الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم، ص 64 (SanadKitab #11209, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.