والمعنى: أن لفظ "دِفَاعٌ" رسم بحذف الألف في موضعين: أولهما في البقرة [آية: ٢٥١] ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾، وثانيهما في سورة الحج [آية: ٤٠] ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ﴾.
واختلف في التلاوة؛ فقرأ نافع بإثباته على خلاف ما نَقَلَ في الرسم تنبيهًا على ما سبق، والباقون بحذفها مع فتح الدال (¬١)، وكذا: ﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ [البقرة: ٢٨٣] مرسومة بحذف الألف، واختلف في التلاوة (¬٢)، وكذا " مُضَاعَفَةً " في قوله تعالى: ﴿لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً﴾ [آل عمران: ١٣٠] رسم بالحذف واختلف في التلاوة إلا أن من قرأ بالقصر يُضَعِّفُ العين (¬٣)، وكذا
" عَاهَدُوا " رسم بحذف الألف في قوله تعالى ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا﴾ [البقرة: ١٠٠]، واتفق السبعة (¬٤) على إثبات الألف في التلاوة، وقرئ في الشواذ بحذفها إلا أنه بكسر الهاء (¬٥)، فيجوز أن يكون الرسم باعتبار هذه القراءة أو