ورسم ﴿فَاكِهِينَ﴾ في جميع القرآن وهي ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ في يس [آية: ٥٥] ﴿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ﴾ بالدخان [آية: ٢٧] ﴿وَنَعِيمٍ (١٧) فَاكِهِينَ﴾ بالطور [آية: ١٨] و ﴿انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ بالمطففين [آية: ٣١]، رسم في بعض المصاحف بألف، وفي بعضها بغير ألف، وقرأ أبو جعفر (¬٢) وقتادة وغيرهما كلَّها بالقصر (¬٣)، وما قرئ في السبعة بالقصر إلا واحد منها وهو ما في سورة المطففين، قصره حفص (¬٤)، وقرأ الحسن وغيره في الدخان بغير ألف، وفي غير ذلك بالألف، وقرأ أبو رزين (¬٥) بغير ألف في يس فقط.
وروى نافع -كالبواقي- في قوله تعالى: ﴿فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ﴾ [الصافات: ٧٠] بحذف الألف بعد الثاء، ولم يقرأ أحد من السبعة (¬٦) بحذف ألف ﴿آثَارِهِمْ﴾ فَحَذْفُها اختصارٌ للعلم بموضعها، وأما الألفان الأولان (¬٧) فيأتي