بألف الإطلاق، وضميره لنافع، وأضيف "نافع" إلى نقلة الرسوم (¬٢)، وخففت ياء "الكوفي" ضرورةً، و"نافع": مبتدأ، و"حذفه": مبتدأ ثان، و " بِقَادِرٍ ": خبره، والكل خبر الأول والهاء في "حذفه" يعود إلى "نافع"، و" أَثَارَةٍ "، جاء بها على الحكاية مخفوضًا، وهو مفعول، "حصرَا" في موضع نصب، وقوله: " إِحْسَانًا " مبتدأ، خبره: "اعتمد الكوفي"، أي: على زيادة ألفين، فَلَفَظَ الناظم بواحدة وأحال الأخرى على النظر (¬٣).
والمعنى: أن قوله تعالى: ﴿بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ في الأحقاف [آية: ١٥] رسم في المصحف الكوفي بألفين؛ أحدهما قبل الحاء، والثانية بعد السين تليها، وكذا قراءة الكوفيين، وفي سائر المصاحف: ﴿حُسْنًا﴾ بحذف الألفين كما قرأه الباقون (¬٤) وأما الألف الأخيرة التي هي بدل عن التنوين فهي ثابتة في جميع المصاحف.
وروى نافع -كغيره-: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤] و ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ [الأحقاف: ٣٣] بحذف الألف التي بعد الثاء والقاف (¬٥) وقد قرأ أُبَيٌّ والحسن والسلمي (¬٦) وقتادة والضحاك وغيرهم: (أَثْرةٍ) بفتح الهمزة وإسكان