بالقصر وفتح الميم وكذا عن مجاهدٍ وغيره (¬١).
١٢٢ - معَ الظُّنُونَا الرَّسُولَا والسَّبِيلَا لدَى الْـ … أحزابِ بالألِفَاتِ في الإمامِ تُرَى
وفي نسخة ذو ألفات وتقدير الكلام: " الرَّسُولَا و السَّبِيلَا تُرَى"؛ جملةٌ اسميةٌ، و"معَ الظُّنُونَا "؛ حال من ضمير "تُرَى"، والظرف والجارّان (¬٢) متعلقان بقوله: "تُرَى".
والمعنى: أن قوله تعالى في الأحزاب [آية: ١٠، ٦٦، ٦٧] ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ ﴿وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ رسمت كل واحدة منها بألف متطرفة في مصحف الإمام الذي استخرجه أبو عبيد من بعض الخزائن وفاقًا لبقية الرسوم (¬٣)، قال أبو عبيد: (لم يختلف مصاحف الأمصار في إثبات الألف في الثلاثة) (¬٤) فكان إجماعًا (¬٥)، (وعلم من قوله: بالألفات أن المراد الألفُ المتطرفةُ لأن الأُوْلى ليست منها (¬٦) (¬٧)، ولفظ السبيل في سورة الأحزاب موضعان، ومراده الثاني وهو قوله ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ الأحزاب [آية: ٦٧]