وأما مثال الجمع المؤنث لا يكون فيه ألفان ويكون بعد ألفه شدة أو همزة فلا توجد، والظاهر أنه يختص بالجمع المذكر كما دل عليه كلام المقنع: (فإن جاء بعد ألف الفاعل همزة أو حرف مضعف) إلخ (¬٨)، فكلام الجعبري: (قوله: سوى المشدد والمهموز استثناء من كل جمع) (¬٩)؛ لا يخلو عن نظر، أقول: استثناؤه مما ذكره متعين؛ فـ"كل جمع": محمول على كل جمع يتأتّى منه الاستثناء المطلق المندرج تحته المشدد والمهموز، ("وقال محمد بن عيسى الأصفهاني في كتابه في هجاء الحروف: ﴿قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ في الذاريات [آية: ٥٣] والطور [آية: ٣٢] و ﴿رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ﴾ في الشورى [آية: ٢٢] " (¬١٠) وهذا