الأول (¬١) والجعبري (¬٢) الثاني وكذا السخاوي (¬٣)، وهو أوجه، ولذا لم يكتب بالياء كما هو قياسه، ثم وجه رسم " تَرَاءَى " بألف واحدةٍ؛ أن الهمزة المفتوحة بعد الألف لا صورة لها فبقي ألفان فَكُرِهَ اجتماع المثلين، أو حذفت صورة اللام (¬٤) تبعًا للوصل، وإنما رسمت ألفًا كما رسم ﴿الْأَقْصَى الَّذِى﴾ [الإسراء: ١] و ﴿مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾ [القصص: ٢٠ ويس: ٢٠] بالألف لا بالياء للفرق بينه وبين: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ (¬٥) [الحج: ٢].
ثم قياس جَاءَ انَا ثلاثة ألفات، صورة العين (¬٦) وصورة الهمزة وألف الضمير، ولم يكن لهذه الهمزة صورة كما يأتي (¬٧) فبقي ألفان وحُذِفَ إحداهما