مما دخل عليه لأن "ما" قد اتصل بها غيرُها، مِنْ قبلِها بمِن، ومِنْ بعدِها نحو: مهما (¬١) (¬٢)، وكتبوا في جميع المصاحف ﴿عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ [الصافات: ١٣٠] بقطع اللام من الياء ووصلوا ﴿كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ [المطففين: ٣] حكما؛ فعَدَمُ الألف بعد الواو دليل على أنّ الواو غير متطرفة وهو نقص عن الأصل (¬٣) وقد أتى بهما الجزري مع بعض الزائد بقوله:
وزنوهم وكالوهم صل … كذا من ال ويا وها لا تفصل (¬٤)
فنبه على أن ال للتعريف لا يفصل عن مدخولها، وكذا حرف الياء عن المنادى، وكذا هاء التنبيه عن مدخولها لا كتابة ولا قراءة.