وحاصل كلام أبي عبيد ثبوت "تحين" في كلام العرب والخط تابِعُهُ؛ لا منعَ "لات" (¬١)، وإنكارُهم غيرُ مُتَوَجِّهٍ عَلَيْهِ لأنه حَكَى ما رأى؛ ولا على الإمام لأنه حاكمٌ عليهم، وتمسُّكُهم في بقية الرسوم لا ينهض مستَنَدًا لعدم اطِّراده، ويتوجَّهُ الإنكارُ عليهم من ثلاثة أوجه:
أحدهما: إنكارهم رواية العالي (¬٢) الضابط (¬٣).
والثاني: إنكارهم ما ثبت في كلام العرب (¬٤) نحو: رُبَّت وثمت بزيادة التاء، وكذا "لات" في نقل الخليل وسيبويه وغيرهما (¬٥) ويقولون: معناه ليست.
والثالث: اعتقادهم أن اتصال التاء بـ"حين" لازمٌ لانفصالها عن "لا" لاحتمال أنهما اتصلتا باعتبار، وانفصلتا باعتبار.