أي: رسم تاء ﴿جِمَالَتٌ﴾ [المرسلات: ٣٣] وأطلقه لتوحيده، (¬٢) وأضيف ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ إلى "فاطر" وقيَّده بها للتعدد (¬٣) وأسْكن "ثَمَرَتْ" [فصلت: ٤٧] للوقف، وأطلقه أيضًا لتوحده في أنه قرئ بالإفراد والجمع (¬٤)، وكذلك ﴿فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ في سبأ [آية: ٣٧] (¬٥)، وأما ﴿اللَّاتَ﴾ [النجم: ١٩] فالتاء عندهم للتأنيث، مثلها في ﴿مَنَاةَ﴾ [النجم: ٢٠]، ولذا وقف الكسائي عليه بالهاء كما يقف على ﴿مَنَاةَ﴾ وكتبت بالتاء، وأما ﴿هَيْهَاتَ﴾ [المؤمنون: ٣٦] فهي بمنزلة الأصوات ولذلك بُني، ومعناه بَعُدَ، وهاؤُهُ شبيهةٌ بهاء التأنيث، وهو في المصاحف بالتاء المجرورة، والكل مرفوع بحرف عطف مقدر، و"فِي" من التنزيل (¬٦)، ولو قال: والغُرفة لصح (¬٧)، و"العِذابُ" جمع عذبة كصعبة